محمد باقر الوحيد البهبهاني
214
تعليقة على منهج المقال
من ظهور إذ الواو لا يقتضى الترتيب فتأمّل . وقوله منهم يحيى بن حبيب : في ظاهره اشكال لا يخفى ويحتمل ان يكون قوله منهم يحيى بن حبيب ( اه ) من كلام واحد من الرّواة أو يكون عبد الرحمن هذا غير الذي مات في عصر الرّضا عليه السلام أو يكون اخباره عليه السلام بموته في المدينة من باب الاعجاز أو يكون الضّمير في منهم راجعا إلى الأميين لا المبعوثين فيهم فتأمّل وما ذكرناه على تقدير ان يكون محمد بن عمر والزيات أدرك الصّادق عليه السلام وفي غاية البعد بملاحظة قول علماء الرّجال ومشاهدة الاخبار أو يكون روايته عن الصّادق ( ع ) بالواسطة وفيه بعد أيضاً ولعل الأقرب ان يكون أبى الحسن مكان أبى عبد الله ( ع ) وقع التبديل سهواً من النّساخ فحينئذ لا اشكال أصلاً فتدبّر . قوله عبد الرحمن بن خيثل : في المجالس انه عبد الرّحمن وانه هجى عثمان فحبسه فخلّصه علي عليه السلام عبد الرحمن بن سالم يروى عنه ابن أبي نصير البزنطي وفيه شهادة على الوثاقة والتضعيف عن غض كما أشرنا اليه في سالم أبيه وصرّح مصط به فلا عبرة به . عبد الرحمن بن السراج : روى عنه ابن أبي عمير في الصحيح . عبد الرحمن السّمري من النهيك : مضى في عبد الله بن أحمد بن نهيك ما يشير إلى حسن حاله في الجملة فتدبّر . قوله في عبد الرحمن بن سيابة : اسند عنه مرّ حاله وفى الوجيزة والبلغة انه ممدوح ولعلّه لما ذكر ويروى عنه فضالة بواسطة ابان وغيرهما من الأجلة وهو مقبول الرواية وفي صحيحة عبد الله بن سنان انه سال ابن أبي ليلى عن حكم ما أوصى بجزء ماله فتأمّل وفى الحسن بإبراهيم عن ابن أبي عمير عنه قال دفع إلى أبو عبد الله عليه السلام ألف دينار وأمرني ان اقسم في عيال من أصيب مع زيدا كذا في الأمالي وسيجئ عن كش في عبد الله بن الزبير بطريقتين والطريق الاخر عن أحمد بن محمد بن عيسى عنه وفيها شهادة على وثاقته وفي كشف الغمة روى هذه الرّواية والحكاية عن أبي خالد الواسطي لكن الأوّل أقوى واظهر مع احتمال التعدّد ولعل الذّم على تقدير الصحّة كان في أوايل حاله مع قبوله للتوجيه أيضاً فتدبّر وسيجئ في أخيه عبد الله ما يشعر بمعروفيته وفي الفقيه في باب الدين عن الحسن بن خنيب قال قلت لأبي عبد الله ان لعبد الرحمن بن سيابه دينا على رجل وقد مات فكلمناه ان يحلله فأبى قال ويحه اما يعلم أن له بكل درهم عشرة وان لم يحلله فإنما له درهم بدرهم فتأمّل .